تحية وحنين الى عراقنا الحبيب
علاء الدين الأعرجي

أقولُ وحبّاتُ الفؤادِ تَكَلَمُ    وهل خَفقاتُ القلبِ تُخفَى وتُكتَمُ؟
وهذا قصيدي بالمشاعرِ مُفعَمٌ    صدىً لجَنَانٍ بالنوازعِ يُضرَمُ
* *
تساميتِ بغدادُ الحبيبةُ إنني    أذوبُ إلى لُقياك دوماً وأحلُمُ
ويأسِرُني سحرُ العراقِ فعِندهُ    صببتً حنايا الروحِ وأشقى وأنعُمُ
أعانِقُه شوقاً فإنّ مقامهُ    بذاتيّ محفورٌ يُعزّ ويُكرَمُ

أقدّرهُ! بهراً! كنجمٍ مُكرّسٍ    وأحملهُ في خاطري وأُسَلّمُ
ففيه أحباءٌ وباقةُ روضةٍ    من النخُبةِ الأحرارِ، تزهو وتعظُمُ

تمرُ عليه بعدَ لأيٍ مواكبٌ    تُعيدُ له مجداً بدا يتهدّمُ
وتحفرُ في الصخرِ الأصّمِ منابعاً    لأمتنا العطشى لفكرٍ يبلسمُ
وتفتح للأجيال درباً ممهداً    وتبذِر في كل الحقولِ وتُسهمُ
تصوغُ شذورَ العلمِ والفكرِ حيلةً    وتعزفُ ألحاناً من المجدِ تبسمُ
ومن كل أبناء الفراتين لامعٌ    ولامعةٌ، كالنجم إذ يتضرم
فمن بلدِ النهرين تعبقُ نسمةٌ    تمرُ كامال ستحيا وتعظمُ

* *
خليليّ هذي باقةٌ من محبةٍ    معطرةٌ بالفخرِ مني تُقدمُ
فمنكم أحبائي تجيشُ قصائدي    وعنكم معاني الشعر تحكى وتلهمُ
فلا فخر فيما قلتهُ    فانتم فؤادي خافقاً وأنا الفمُ